النبوات · 📌 مثبّت

هل العقل ينفي وقوع المعجزات؟

تعتبر المعجزات من أكثر القضايا التي يصوِّرُ منكروها أنَّ العقل مقتضٍ لنفيها، وهو قولٌ ليس لنا في إبطاله إلا محاكمة هذه الدعوى بالرجوع إلى العقل نفسه، فهل العقل بالفعل مقتضٍ لردِّ المعجزات؟

٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٤ دقائق قراءة٢٠ مشاهدة

مقالات أخرى

١١ مقالًا
النبوات

الحاجة إلى النبوة وعدم توقف وقوعها على الحاجة إليها

إنَّ النبوَّةَ في حقيقتها وحْيٌ إلهيٌّ يُنزله الخالق -سبحانه وتعالى- هدايةً لخلقه، وإرشادًا لهم إلى مُدْرَكاتٍ تقصُرُ عنها وسائلهم. وهذا القَدْرُ يتفقُ عليه المثبتون والنافون لها، وعليها يُرتِّب الفريق الأول ضرورتها في مقابل من يدَّعي عدم الحاجة إليها، وهم بعض أصحاب الفريق الثاني.

١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ٨ دقائق قراءة١٩ مشاهدة
مفاهيم

تقديرك لذاتك: مدار الحياء

الجزء الأول من مقالة «تقديرك لذاتك» في جزأين

١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ٤ دقائق قراءة٦١ مشاهدة
الإلهيات

أفضلية علم العقيدة على سائر العلوم

إنَّ علم العقيدة يُعَدُّ أصلًا عظيمًا لبقية العلوم: الدينية والدنيوية؛ وذلك أنَّ أجَلَّ وأعظمَ مباحثه متعلَّقها: الرب -تبارك وتعالى-، وسائر ما في الوجود تابع له -سبحانه-؛ لانحصار الجميع في أحكامه القدرية، وأحكامه الشرعية، يقول ابن القيم -رحمه الله-:

٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ٣ دقائق قراءة٤ مشاهدات
الإلهيات

التلازمُ بين الإقرار بالخالق وإظهارِ الافتقار إليه

لا ريبَ أنَّ الإنسانَ مفتقرٌ ومحتاجٌ إلى خالقه في وجوده واستمرار حياته، ولا معنى لكونه مخلوقًا دون هذه الافتقار؛ إذ الافتقار أخصُّ خصائص المخلوق اللازمة له، كما أنَّ الغِنى المطلق أخصُّ خصائص الخالق اللازمة له، ومن نازع في ذلك فقد التبس عليه الفرق بين الخالق والمخلوق.

١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ٩ دقائق قراءة٥ مشاهدات
النبوات

﴿وَما قَتَلوهُ وَما صَلَبوهُ﴾

إنَّ القرآنَ العظيمَ لو كان من عند النبي محمد ﷺ -وحاشاه-؛ لَمَا تطرَّق إلى قضية إنكار صلبِ عيسى -عليه السلام-؛ وذلك لأنه ليس ثَمَّةَ حاجةٌ إلى نفيه، كما أنَّ في ثبوت الصلب حُجَّةٌ للنبي ﷺ فيما ينسبه إلى اليهود والنصارى؛ إذ كان بإمكانه أنْ يحتجَّ به على النصارى في تأكيد بشرية المسيح -عليه السلام-؛ وم

٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٦ دقائق قراءةمشاهدتان
الإلهيات

حُدوثُ الإنسانِ دليلٌ على وُجودِ الخالقِ وكمالِه

إنَّ من أعظم الحقائق الوجودية التي صار يُجادِلُ فيها فِئامٌ من الناس: قضية وجود الخالق تبارك وتعالى، لا لنقصٍ في الأدلة والبراهين الدالَّة عليه من جهة القوة والوضوح، واليُسر والسهولة، وإنما لأسبابٍ متعددةٍ ليس هذا موطنَ ذِكْرِها والتنقيب عنها، والمهمُّ في هذا المقام أنْ تستحضر قضيةً مهمة، مفادها: [م

٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ١٧ دقيقة قراءة٩ مشاهدات
النبوات

عِظَمُ التنافر بين النبيِّ الصادق والمتنبِّئ الكذَّاب

إنَّ كل مَن يدَّعي النبوة لا يخلو عن أن يكون أصدق الصادقين، أو أكذب الكاذبين. وهذا مقتضٍ لعِظَم التنافر والفرق بين النبيِّ الصادق والمتنبِّئ الكذَّاب؛ حيث إنَّ الأول في أعلى ما قد يتصوره الإنسان من الصدق، والآخر في أسفل دركات الكذب، ومن التبس عليه حالهما كان من أجهل الجاهلين.

٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ١١ دقيقة قراءة٩ مشاهدات
النبوات

لماذا توقَّفت النُّبوَّة؟

من الأسئلة التي يُثيرها المبطِلون تشكيكًا في أمر النبوَّات قولهم: لماذا توقَّفت النبوة؟ والجواب عن هذا الاستشكال المطروح من أربعة أوجه:

٤ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٥ دقائق قراءة٣ مشاهدات
فكر

انتفاء اتفاق الناس على الحكم الإسلامي لا يوجب نبذه

إنَّ كُلَّ من نَصبَ نفسه في مقامِ تحديدِ الواجبات، ورَسْم الحقوق بين البَشَر، لا بُدَّ أنْ يكون منطلقه في ذلك -من حيث شَعَر أم لم يشعر- من تصوُّرٍ عامٍّ عن الإله، والإنسان، والكون. وهذا التصوُّر يُمثِّلُ -في نظره- حقيقةً تفرض على الناس غايةً يلزم عنها سلوك الطريق الموصل إليها، وسلوك هذا الطريق إنْ ل

٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٦ دقائق قراءة٨ مشاهدات
الإلهيات

إشاراتٌ حول مسألَةِ (حدوث الكون)

إنَّ مقام الاستدلال -من حيث هو عملية ذهنية- مقام شريف امتاز به الإنسان عن جميع الدواب، ويزداد شرفًا كلما كان المطلوب فيه أعلى وأجلّ، كما يزدان بقوة مضمونه، وقلة مقدماته، وظهورِ ترابطه. وهو ما اتصفت به أدلة القرآن العقلية على المطالب الإلهية، والتي من أعظمها وجود الله ووحدانيته؛ حيث تجدُ الاستدلال با

٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ٣ دقائق قراءة٦ مشاهدات
مهند بن جازيمشاهدات المدونة: ١٬٥١٧